السبت، 26 يناير 2013

نصائح للأقلاع عن التدخين


نصائح للأقلاع عن التدخين

 أهم خطوة تأخذها هي
الخطوة الأولى
اعترف أنك واقع في مشكلة إدمان عندما تـُسأل لماذا تدخن فلربما أجبت: "أشعر بمتعة في التدخين" أو "التدخين هو خياري الحر". لقد روجت شركات التبغ لفكرة أن التدخين يعود إلى حريتنا الشخصية في الاختيار، ولكن من وجهة نظرى أنا فليس هناك ارتباط بين التدخين والاختيار الحر كما تود تلك الشركات الإيحاء به لعملائها.
 اسأل نفسك بكل صدق: هل أنا مدمن للتبغ؟ هل اتخذ قراري بكل حريتي عندما أدخن؟ ربما تعتقد أنك تحتاج فقط إلى تدخين سيجارة، ولقد أظهرت الدراسات أن إدمان النيكوتين يساوي في صعوبة التغلب عليه إدمان الهيروين والكوكايين. إن شركات التبغ تقوم بالإيحاء إلى المدخنين أن التدخين هو اختيار شخصي وبهذا فهي تسعى إلى الإبقاء على عملائها في حالة إنكار فيما يخص المدى الحقيقي لإدمانهم، وإذا كان التدخين ينبع حقا من الاختيار الحر فما الداعي إلى الإسراع في الإقلاع عنه؟ لقد استخدمت شركات التبغ هذا المنطق المعوج لتشجع الملايين من عملائها على شراء تلك المنتجات القاتلة. إذا اعترفتَ أنك تدخن بسبب الإدمان أكثر منه بسبب الاختيار الحر فسوف يعطيك ذلك حافزاً أكبر على الاستمرار في الخطوات التالية – ألا وهي أن تتحكم في نفسك لتصبح غير مدخن. هذا الاعتراف سوف يساعدك أيضا على البقاء بدون تدخين لاحقا، ففي الشهور والسنوات التي تعقب إقلاعك عن التدخين عندما تتعرض إلى إغراءات شديدة من وقت لآخر – وستتعرض لها حتما – فتذكر "أنا مدمن وليست عندي القدرة على مقاومة التبغ". عندما تقول ذلك لنفسك في لحظات الضعف تلك سيساعدك ذلك أن تجد القوة لتقول "لا" لمنطق سيجارة "واحدة فقط". إذا استطعت المقاومة لمجرد خمس دقائق فقط بدون أن تستسلم فستستطيع التحكم في رغبة التدخين، ومن ثم ستختفي تلك الرغبة وتستطيع أن تحيا حياة خالية من التدخين. بالنسبة لي هناك مرحلتان مميزتان تماما وإن كانتا على درجة متساوية من الأهمية للإقلاع عن التدخين: المرحلة الأولى – الإقلاع بمساعدة المرحلة الثانية – الاستمرار بدون تدخين وعدم الانتكاس.
وجدت دراسة جديدة أن الإقلاع عن التدخين يساعد في تخفيف آلام الظهر عند الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في العمود الفقري.
وذكر موقع هلث داي نيوز العلمي الأميركي، أن الباحثين بجامعة روشستر البريطانية أكدوا خلال دراستهم التي شملت 5300 مريضاً بآلام الظهر بسبب مشكلة في العمود الفقري، ضرورة وضع برامج لهؤلاء للإقلاع عن التدخين من أجل التخلص من آلامهم.
ووجد العلماء أن الأشخاص الذين بدؤوا بتلقي العلاج من المدخنين السابقين، وغير المدخنين، خف لديهم ألم الظهر مقارنة بالمدخنين الحاليين الذين لم يقلعوا عن التدخين خلال الدراسة. وسُجّلت معدلات ألم أعلى بشكل ملحوظ عند المدخنين مقارنة بغيرهم.
وقال الباحثون إن المرضى الذين أقلعوا عن التدخين خلال تلقي العلاج سجلوا تحسناً أكبر في تراجع حدة الألم مقارنة بمن واصلوا عاداتهم.
وقال الباحث المسؤول عن الدراسة غلين ريشتين، "نعرف أن النيكوتين يزيد الألم. في هذه الدراسة، تبين أن الإقلاع عن التدخين خلال العلاج، يشعرك بالتحسّن، وإن واصلت التدخين لن يظهر تحسن بغض النظر عن العلاج الذي تخضع له.. فالتدخين سيئ لك".
وأشار إلى أن هذه الدراسة تؤكد على أهمية برامج وقف التدخين للمرضى الذين يعانون من اضطرابات في العمود الفقري، لوجود رابط بين تحسن آلام المريض والإقلاع عن التدخين

0 التعليقات:

إرسال تعليق